بسم الله الرحمان الرحيم
السلام و عليكم و رحمة الله و
بركاته
ان مجتمعنا يحتآج الى اعآده تأهيل
للعآدآت والتقآليد حسب الشرع وليس حسب نظآم وفكر متوآرث
اتكلم هنآ عن طبيعة التعآمل بين
الرجل والمرأه وبالأخص "الزوج والزوجه " ووجدته ايضاً بوضوح في المنتدى
حين ادخل على قسم المشآكل الزوجيه
"اصبري / حآولي / افعلي /إبتسمي / تنآزلي " ونتنآسى
نفسيتهآ المحطمه وانهآ لم تشتكي الآ من نفآذ صبرهآ قرأت مشآكل بالقسم كثيره منهآ
مشكله الأخت "؟؟؟ " و " ؟؟؟؟" و "؟؟؟"
وغيرهآ من المشآكل التي لآتخفى
علينآ في قسم مشآكل الحيآة الزوجيه وتقريباً نفس المشكله مع اختلآف الاشخآص
وطبآئعهم ونفسيآتهم..
ردوود تحمل حسن النيه ومحآولة
الاصلآح لآخلآف على هذآ ولكن وجدت إنتشآر لفكره خاطئه ماانزل الله بهآ من سلطآن
وهي فكره" ان الرجل يفعل مآيفعل والمرأه وآجب تتحمل وتصبر والآ ذهب لغيرهآ "
..
وبعض الرجآل استغلو انتشار هذآ
المفهوم في المجتمع وحصل تمآدي الآ من رحم ربي .
ونسى ان المرأه بلحظت ضعف ممكن
تروح منه وتلقى من يحن عليهآ وهي في اضعف حآلآتهآ
تطآلبون الزوجه المظلومه بالصبر
ثم الصبر ثم الصبر طيب وبعد ... للصبر حدود وغيركذآ كيف تكون طبيعة الحيآه .. اسره
مفخخة بقارورة غآز قآبله للإنفجآر في أي لحظه بسبب الضغط النفسي .. يعني حيآه
مهدده واطفآل مهزوزين ..
" رفقاً بالقوآرير" المرأه ضعيفه مهمآ قويت ولآ أقسى على
المرأه من كسر مشآعرهآ ..
انصحو ورآعو وتذكروآ أي نصيحه رآح
تنتشر وتعم وتترسخ في الذهن سوآء من عضو اوقآرئ وبكذآ يزدآد الفتيل اشتعآلاً
نظرة المجتمع : المرأه تآبعه
للرجل
ونظريه رسول الله: النسآء شقآئق
الرجآل
قال الرسول عليه الصلاة و السلام (((إنما
النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم )))
عآملهآ كشريكه وليس كجآريه "أشعرهآ
بقيمتها .. تشعرك بقيمتك"
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
لمة العائلة أين هي اليوم ؟
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و
بركاته
قال صلى الله عليه و سلم:
"" كلكم رآع و كلكم مسؤول عن رعيته ، الإمام رآع و مسؤول عن رعيته ، و
الرجل راع و مسؤول عن رعيته ، و المرأة راعية في بيت زوجها و مسؤولة عن رعيتها و
الخادم في مال سيده راع و هو مسؤول عن رعيته ""
لمة العآئلـة اليوم لم تعد بلمة
العائلة كما بالأمس ، لم تعد المسؤولية تُتَحمٌل كما الواجب ، و بالأحرى لم تبقى
عائلة بفحواها
أب يلهث وراء تكنيز المال و بناء
العقارات ... فاتني ذاك يا لتعاستي و أنا سبقت ذاك يا لفرحتي ...
أمٌ تجري وراء الأسواق و محلات
الخيآطـة و الحلويات ... اليوم عرس تلك يجب أن لا تكون أي من النساء أحلى مني و
أجذب مني ، رشاقتي أهم من كل شيء ...
و ما الأسف لهذا الحال ، لكن إلى
من الضرر ؟؟؟
إلى ذلك الابن الذي منذ أن يولد
إما يبعث لدار الحضانة أو يترك عند احدى الجارات ، لا حنان أم و لا حنان أب ، لا
رعاية و لا اهتمام و لا سؤآل و ما يحبط أكثر تربيته تكون مشردة و أفكاره ملخبطة
فعلى أي أساس سيكبر هذا الطفل و
على أي أساس سيتعلم !!
نعم و قد كبر هذا الطفل يوما بعد
يوم...
أين هي الأم و أين هو الأب و أين
هو الابن الذين يجتمعون على مائدة الغداء أو العشاء
لا...
تجد الأم تتفرج لا أسمح أن يفوتني
ذاك المسلسل
و الأب نائم و لا يكترث لأي شيء
الابن إما بالكمبيوتر أو الهاتف
النقال على شبكة الانترنت
أين هي التربية و أين هي القدوة
من الوالدين
كيف بعد أن يكبر الابن يريدونه أن
يتلفظ على كل لسان أنه حسن التربية و هما لم يكبٌرانه على اخلاق المسلم ، على
الصلاة ، على حسن المعاملة ، على العبادات ...
كيف لا و أنه في الاخير إن بدر
منه سوء سواء بالخارج أم الداخل أصبح الملام عليه بجملة معروفة : يا خسارة تربيتي
فيك :
الأبناء أمانة منذ أن يولدوآ
أيها الأب ، أيتها الأم
ستُسألون في يوم معظٌَم لماذا
التفريط في الأمانة ؟ و لماذا الضياع ؟
لقول أنس رضي الله عنه ""
إن الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ ذلك أم ضيعه ""
لا ملاذ لأبنائكم إلا أنتم ، و لا
تربية صحيحة على الفرض و السنة إلا بأيديكم ، كِبَرٌ في الطاعة و لا تشتت التشرد و
اتباع ملذآت الدنيا.
فَلَذَاتُ أكبادكم لا تحتاج كل
هذه القسوة و اللامبالاة و لا تحتاج كساء و غذاء فقط بل احساس و مشاعر ، دفء و
اهتمام ، لمة تجمعكم و أحاديث متبآدلة بينكم. لتروآ تعبكم مستقبلآ و ترجع عليكم
بالإحسان و ليس بالسوء
اللهم أصلح الحال و اجعل الأبناء
على كبر لطاعتك
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الذات مابين الأستقلالية والتبعية
أن الذات هي نواة الأنسان التي من
خلالها ينطلق ليواجه العالم الخارجي. وهي النقطة الحرجة في شخصية المرء لأنها هي
من تغزل هذه الشخصية وعن طريقها يحصل المرء على استقلاليته وتحرره الفكري من
عبوديات الفكر وهي مرجعه الأساسي التي يعود اليها بأحكامها. وهي الأداة التي بقدر
نسبة ملكيتها تتحقق نسبة استقلالية هذا المرء عن غيره فيصبح هو حر يمتلك نفسه لا
يشاطره الأخرين في حر فكره وذاته.
عندما يفقد المرء ذاته سوف يصبح
بلا هوية فهي تعتبر ربان المرء التي تقوده حياته. أن الذات تمر بعدة تجارب ممكن أن
تأثر على تركيبتها أو حتى على أساس تكوينها فتتشكل أو تنشأ تابعه غير مستقله بسبب
تلك التجارب التي مرت عليها خلال مراحل التكوين. فيبقى صاحبها مقيد وحبيس لتلك
التبعية التي فرضت عليه ربما من غير دراية منه ولا حتى قصدية ولكن بسبب أهماله
لذاته وعدم محاسبة الأفكار الدخيلة التي ساعدت في تكوين هذه الذات وفرضت عليها
أسلوبها وانتصرت هذه الأفكار لفكرتها وحلت محل ذاته فأصبحت هي المرجعية التي يرى
من خلالها الحياة ويحكم فيها نفسه. فيصبح المرء بعد ذلك دخيل على نفسه و أداة
يتحرك بفكرة غيره وينقلها معه ويتعامل بها ويظن بأنه متمكن من نفسه.
أن الحياة هي الصديق الخصيم للمرء
فهي معترك لأثبات الذات. يخوض فيها المرء أنواع الحروب الفكرية التي أما أن يصمد
أمامها وينتصر لفكره ويحقق ذاته أو أما أن يخسر الرهان ويقفد ذاته ونفسه ويصبح
تابع للحياة يتأثر بمد فكرها وجزره.
فعلى المرء أن يستعين بكل ما أوتي
من حقيقة وبرهان لكي يحقق ذاته وينتصر لفكره من الاستعمار الفكري فيحقق استقلاليته
التي يتمكن من خلالها الانعتاق من براثن الفكر المؤدية الى التهلكة والخسران
المبين
3:20 م
شارك:
من أنا

0 التعليقات :